السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب

42

مصادر نهج البلاغة وأسانيده

2 - الطبري في ( التاريخ ) : ج 6 ص 34 في حوادث سنة 37 . 3 - الجاحظ في ( البيان والتبيين ) : ج 2 ص 94 نقل الفقرات الأخيرة . 4 - ابن منده على ما حكاه ابن الأثير في ( أسد الغابة ) ج 2 ص 101 . 5 - ابن عبد ربه في « العقد الفريد » : 3 ، 238 . 6 - أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) : 1 ، 147 . 7 - ورواها بعد الرضي الحصري في ( زهر الآداب ) ج 1 ص 42 . 8 - العسقلاني في « الإصابة » بترجمة خباب . 45 - وقال عليه السلام : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ( 1 ) ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الاميّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، أنه قال : يا علي ، لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق . هذا الفصل من خطبة له عليه السّلام رواها عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي ، قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : يا أهل الكوفة ضربتكم بالدرة التي أعظ بها السفهاء فما أراكم تنتهون ، ولقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون ، فلم يبق إلا أن أضربكم بسيفي وإني لأعلم ما يقومكم ، ولكن لا أحب أن ألي ذلك منكم ، واعجبا لكم ولأهل الشام ، أميرهم يعصي اللَّه وهم يطيعونه وأميركم يطيع اللَّه وأنتم تعصونه ، واللَّه لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو سقت الدنيا بحذافيرها إلى الكافر لما أحبني وذلك أنه قضي

--> ( 1 ) الخيشوم : أصل الأنف ، والجمات : جمع جمة - بفتح الجيم - وهو من السفينة مجتمع الماء المترشح من ألواحها : أي لو كفأت عليهم الدنيا بجليلها وحقيرها .